arrow_back شريط الأخبار

لومبوك - المقاطعة الأكثر تطوراً للسياحة الحلال في إندونيسيا

16.12.2018
السياحة الحلال أصبحت فى الآونة الأخيرة صناعة رائجة إذ تعد خامس أكبر صناعة فى العالم، وهى عبارة عن مقاصد يكون متاح فيها الطعام الحلال والأنشطة التى تناسب العائلات بشكل عام.
وقال تقرير لمؤسسة "توماسون رويترز"، إن السياحة الحلال تمثل 11.6% من حجم الإنفاق السياحى العالمى، متوقعة أن تصل قيمة هذا القطاع بحلول 2019 إلى 238 مليار دولار أمريكى.
وإندونيسيا من الأسواق الحلال المعروفة، لكن وزارة السياحة وضعت برنامج مكثف للترويج لـ10 مقاطعات باعتبارها مقاصد سياحية حلال، ومن بين هذه المقاطعات جافا وسومطرة، ونوسا تنجارا الغربية. ويشار إلى أن إندونيسيا تتكون مما يقرب من 17 ألف جزيرة
وينظر كثيرون إلى "لومبوك" بأنها "بالى الجديدة"، إذ يوجد بها الكثير من الشواطئ والشلالات والمناظر الطبيعية الخلابة، ولكن ربما يكون الاختلاف فى أن الأولى لا تزال تحتفظ بطبيعتها بعيدا عن صخب المدينة وزحمتها، فضلا عن أن "لومبوك" بالأساس جزيرة يهيمن عليها الدين الإسلامى، إذ تعرف "بجزيرة الـ1000 مسجد"، كما يطلق عليها "الجنة المفقودة"، بسبب طبيعتها الساحرة وهدوءها، على عكس بالى

لومبوك أكبر المقاصد السياحية الحلال
ويقول لا لو فوزال، مدير قسم السياحة بمحافظة نوسا تنجارا الغربية الإندونيسية، إن بلاده بصدد تحويل منطقة لومبوك إلى أحد أكبر المقاصد السياحية لـ"لسياحة الحلال"، لاستقبال السائحين من جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن أكثر من 95% من سكان الجزيرة مسلمون.
وكشف عن أن منتجعات لومبوك حصدت 3 جوائز عالمية كمقصد للسياحة الحلال، مضيفا أن الجوائز الثلاث تتمثل فى جائزة "سياحة الحلال"، و"شهر العسل الحلال"، و"المنتجعات السياحية الحلال"، مشيرا إلى أن المنطقة تحتل المرتبة السياحية الأولى للسائحين من أستراليا وماليزيا بإجمالى 1.5 مليون سائح، مؤكدا أن بلاده تستهدف زيادتهم إلى 3 ملايين سائح.