arrow_back شريط الأخبار

هل يتوافق ال بيتكوين مع النظام المالي والمصرفي الإسلامي ؟

16.03.2018
عملة ال بيتكوين تستخدم كوسيلة وسيطة للحفاظ على القيمة في تبادل السلع والخدمات وغيره.البيتكوين ايضا يعتبر اليوم معيارا إقتصاديا ووحدة قياس القيمة ، قيمة البيتكوين تتغير حسب حجم الطلب والعرض في السوق.
النظام المالي والمصرفي الإسلامي يجب ان تتبع قوانين وظوابط الدين الإسلامي . هناك مبدئين رئيسين : التعامل بالربا ممنوع ، ومنح القروض يجب ان يرتكز على القبول المشترك كالربح او الخساره في الغرض من القرض.

الفقهاء الماليزيون يعتبرون أن البيتكوين غير مناسب للإستخدام كعملة بسبب النسبة الكبيره للتضارب في نشاطة وعدم وجود نظام تحكم مركزي ، مع هذا الرأي ينبغي الاخذ بعين الإعتبار ان ماليزيا تعتبر واحدة من رواد الإدراه المصرفيه الاسلامية في العالم ودولة متدينة جدا.

تشارلز ابفانز، درس توافق الاموال الإفتراضية مع متطلبات الإسلام في مقالتة ، المنشورة في " مجلة البنوك الإسلامية والتمويل": "تإجراء تحليل مالي وإقتصادي واسع، من غير رؤى عميقه ومفصله في الخفايا والفوارق الدقيقة في الشريعة، فيما يتعلق بالبنوك والتمويل . أظهر التحليل ، أن (بلوك تشين - أنظمة مدارة ) يمكن ان تتوافق مع حظر الربا وتتمثل في مبادئ المصلحه(تقاسم الأرباح عند إستخدامها)، وكذلك الإمتثال المشترك للمخاطر ( على النقيض تحمل المخاطر في نظام الإقتصاد الغربي). يمكننا أن نستنتج ، أن البيتكوين، أو أي نظام آخر مماثل ، يمكن ان يكون مستخدما كوسيلة ملائمة للتخزين في البنوك الإسلامية والنظام المصرفي الإسلامي ،  بدلا من دعم اموال الربا المدعومة من البنوك المركزية . وبالأخص اموال الفائدة تتجلى في الأموال غير المصرفية أو التجارة  الصغيره والمحلية ".

الواقعة في إندنوسيا والتي أستخدمت مبادئ المضاربة وتتوافق مع مبادئ الشريعه الإسلامية ومع ذلك، فإن إستخدام البيتكوين في العالم الإسلامي محدود نوعا ما وينحصر في أمثلة قليلة. في العام 2015 ميتيو مارتين أطلق، مؤسسة قروض مالية صغيرة ،تقع في إندنوسيا والتي أستخدمت مبادئ المضاربة وتتوافق مع مبادئ الشريعه الإسلامية .

المصدر : Bitnovosti